الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
280
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
المعنى الذي له زيادة اختصاص بالمتشابهين وقصد بيان اشتراكهما فيه ولهذا قال الشيخ عبد القاهر التشبيه الدلالة على اشتراك الشيئين في وصف هو من أوصاف الشيء في نفسه خاصة فتأمل . ( أو نفي عنه ) اي عمن يسد مسده ومن هو على أخص أوصافه ( وأريد ) من الكلام ( ان من كان على الصفة التي هو ) اي من أضيف اليه لفظ مثل ( عليها ) اي على تلك الصفة ( كان من مقتضى القياس ) الحاصل من الاستقراء والتتبع للاشخاص من حيث كونهم فاعلين أو غير فاعلين ( وموجب العرف ان يفعل كذا أو ان لا يفعل كذا لزم الثبوت ) اي ثبوت ذلك الفعل ( لذاته ) اي عن ذات من أضيف اليه لفظ مثل ( بالطريق الأولى ) . والحاصل ان المراد من مثل الأمير حمل على الأدهم والأشهب ان مثل الأمير الذي هو على أخص أوصافه يحمل على الأدهم لان لازم المثل لازم لمماثله فيكون مثل الأمير حمل على الأدهم والأشهب كناية عن اثبات ذلك الحكم للأمير بالطريق الأولى بمعنى ان الأمير أحق بان يحمل والمراد من مثلك لا يبخل ان مثلك الذي هو على أخص اوصافك لا يتصف بالبخل ولا يفعله فيلزم اتصافك بنفي البخل وعدم فعله لان لازم المثل لازم لمماثله فيكون مثلك لا يبخل كناية عن نفي الفعل اي البخل عن المخاطب بالطريق الأولى بمعنى انك أحق بان لا تبخل . ( والثاني ) اي لفظ غير ( كناية عن ثبوت الفعل لمن أضيف اليه لفظ غير في النفي ) نحو غيرك لا يجود ( و ) كناية ( عن سلبه ) اي الفعل ( عنه ) اى عمن أضيف اليه الفعل ( في الايجاب ) نحو غيرى